كل أفكار القصص

العائلة والصداقة والمشاعر

قصص دافئة عن المشاركة والمشاعر الكبيرة والأشخاص الذين نحبهم.

نسخة رقمية

اقرأه الليلة على أي شاشة، مع ملف PDF تحتفظ به. الغلاف المقوّى لاحقًا بمبلغ ‏٣٣٫٠٠ US$ إضافي

‏٦٫٩٩ US$

كتاب بغلاف مقوّى

توصيل مجاني، خلال 7-8 يوم عمل. النسخة الرقمية مشمولة

‏٣٩٫٩٩ US$

13 حكاية ساحرة للاختيار من بينها

العائلة والصداقة والمشاعر · الأعمار 4-7

الطرف الآخر من الخيط

علبة صفيح معلّقة على خيط تسقط فوق سور الحديقة صباحاً، والصوت في الطرف الآخر خجول جداً ليقول اسمه. فيرسل الطفل بسكويتة عبر الخيط، ثم رسمة، ثم أفضل نكتة يعرفها، وتعود كل هدية مختلفة: نصف مأكولة، مُلوَّنة، أو مردودة بنكتة أسوأ منها. ولكن حين يصمت الخيط يوماً كاملاً، يفعل الطفل الشيء الشجاع الحقيقي فيتسلل من الفجوة في السياج ويطرق الباب، ليجد الجار الجديد الخجول واقفاً خلف الباب يحمل هدية ترحيب لم يجرؤ على تقديمها. بعض الصداقات تبدأ بهمسة عبر خيط، وكلها تبدأ بأن يتقدم أحدهم أولاً.

صُنع من صورة Lydia الحقيقية

العائلة والصداقة والمشاعر · الأعمار 4-7

العربة التي رفضت العودة إلى البيت

ينطلق الطفل بعربته الخشبية الصغيرة في أبسط مهمة توجد: إعادة كوب مستعار إلى الجارة المجاورة. لكن العربة تصرّ متوقفة عند كل بوابة يحتاج فيها أحد للمساعدة. برتقالات تتدحرج ويجب مطاردتها، وقطة تراقب من سطح المخزن ولا تنزل بمفردها، وطرد أثقل من أن يحمله جدّ صغير جداً. وكل توقف يملأ العربة بهدايا الشكر حتى لا يبقى فيها مكان للكوب، وعلى الطفل أن يفهم ما كانت العربة الصريّرة تُعلّمه طوال اليوم: المهمة سريعة، لكن المساعدة هي ما يحوّل الشارع إلى وطن.

صُنع من صورة Lydia الحقيقية

العائلة والصداقة والمشاعر · الأعمار 4-8

سلة من ضوء الشمس المستعار

أفضل صديق للطفل ملازم البيت مريضاً منذ ثلاثة أيام كاملة، ويشعر الفصل بشيء ناقص، كأحجية فقدت قطعتها الركنية. فيملأ الطفل سلة بأشياء لا يبيعها أي صيدلي: رائحة المطر محفوظة في برطمان مربى، وأطرف نكتة في العالم مكتوبة بخط صغير جداً، ورسمة لكل ما فوّته الصديق، وبرتقالة دافئة واحدة من حافة النافذة قضت أسبوعاً كاملاً تدّخر ضوء الشمس. وعند باب صديقه يقلق الطفل فجأة أن السلة كلها سخيفة، إلى أن يعمل كل شيء صغير فيها فعله الخاص من الدواء، وتعود ضحكة الصديق قبل أن يعود صوته. ويتبيّن أن الزيارة قد تفعل أكثر من أي ملعقة دواء.

صُنع من صورة Lydia الحقيقية

العائلة والصداقة والمشاعر · الأعمار 2-6

التهويدة التي في جيبك

طفل رضيع جديد وصل إلى البيت، ويبكي تماماً في اللحظة التي يصل فيها القمر إلى النافذة. تجرّب ماما الحليب، ويجرّب بابا الهزّ، وتجرّب الجدة أغنية توارثتها عن أمها، ويظل البكاء الصغير يصعد الدرج. حتى يتذكر الطفل الطنين الذي يحتفظ به لنفسه، ذاك الذي يهمهم به في مخدته حين يكون اليوم أكبر من أن يُحتمل، فيتسلل ليقدّمه للرضيع. يمسك الرضيع بإصبع الطفل، ويذوب البكاء في نفس هادئ، ويتعلم البيت كله قاعدته الجديدة: بعض المهام لا يقوم بها إلا الأخ أو الأخت الكبيرة.

صُنع من صورة Lydia الحقيقية

العائلة والصداقة والمشاعر · الأعمار 5-8

حصن الرايتين

تنتهي الرحلة الطويلة إلى بيت أبناء العم عند باب لا يراه الطفل إلا مرات قليلة في السنة، وخلفه ينتظر ابن عم كبر سنتيمتراً كاملاً وأصبح أفضل في كل شيء، أو هكذا يزعم. تبدأ الزيارة كمنافسة: من يبني أسرع، ومن يتسلق أعلى، ومن تطير طائرته الورقية أبعد. لكن حين ينهار حصن مخدات الأريكة الذي يرفض كلاهما مشاركته، في اللحظة نفسها على كليهما معاً، يصبح السبيل الوحيد لإعادة بنائه قبل النوم هو أن يعملا معاً، ويحتاج الحصن الجديد إلى رايتين. وعند عناق الوداع عند الباب، يعرف الطفل السر الذي يعرفه الكبار من قبل: ابن العم صديق لا تحتاج أبداً أن تصنعه من الصفر.

صُنع من صورة Lydia الحقيقية

العائلة والصداقة والمشاعر · الأعمار 5-7

أشد سنّ اهتزازاً في البلدة

في ثلاثاء عادي تماماً تبدأ سنّ الطفل الأمامية بالاهتزاز، وفجأة لا يهم شيء آخر في العالم. تهتز طوال الفطور، وتتمايل طوال المدرسة، وتصمد بعناد أمام تفاحة كان يُفترض أن تحسم الأمر أخيراً. ولكل شخص نصيحة: حيلة بابا المشهورة بالخيط، وخبز الجدة المقرمش، وحكمة صديقه الرزينة في الملعب. لكن السنّ تنتظر، كما تفعل الأسنان دائماً، أضعف لحظة ممكنة، فتسقط وسط نوبة ضحك في أخطأ وقت، وهو بالضبط ما يجعله الوقت الصحيح. وفي تلك الليلة تشتري سنّ صغيرة واحدة تحت المخدة أكبر شعور في الوجود: الدليل الأخير على أن طفلنا يكبر.

صُنع من صورة Lydia الحقيقية

العائلة والصداقة والمشاعر · الأعمار 5-8

يوم خُلعت العجلات المساعدة

ارتدت الدراجة الصغيرة عجلاتها المساعدة كسوارين لعام كامل، واليوم يخلعهما مفتاح ربط بابا. طريق الحديقة لم يبدُ طويلاً بهذا الشكل من قبل. تأتي أولاً الرجفة، ثم الميلان، ثم لسعة الركبة المخدوشة وتفكير طويل صامت في التخلي عن المحاولة. لكن كل سقطة تُعلّم جسد الطفل سراً جديداً لا تقوله الكلمات: انظر أمامك لا تحت قدميك، ودُس بشجاعة لا ببطء. وفي المحاولة السابعة تترك اليدان الثابتتان على السرج مقعدها دون أن تقولا شيئاً، ويمضي الطفل وحده، يهلل فرحاً، حتى النافورة وأغلب الطريق عائداً. بعض الأشياء لا يمكن تعلّمها إلا بالتجربة والتجربة، حتى تصبح فجأة ملكاً لك.

صُنع من صورة Lydia الحقيقية